محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي
مقدمة 7
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل
المعلّل تارة يطلق على حديث اشتمل على ذكر علّة الحكم وحكمته وأخرى يطلق على حديث اشتمل على امر خفىّ في متنه أو سنده قادح في اعتباره المدرّج وهو ما ادرج الرّاوى امرا في امر وهو على ثلاثة أقسام الاوّل ما ادرج فيه كلام بعض الرّواة فيظنّ انّه من الأصل والغالب كون هذا في المتن وقد يكون في السّند كان يعتقد بعض الرّواة انّ الفلان الواقع في السّند لقبه أو كنيّته أو قبيلته أو بلده أو صنعته أو غير ذلك كذا فيصفه بعد ذكر اسمه بذلك أو يعتقد معرفة من عبّر عنه ببعض أصحابنا ونحوه فيعبّر مكانه بما يعتقد الثّانى ما إذا كان عنده متنان باسنادين فيدرج أحدهما في الآخر فينقل أحد المتنين خاصّته بسندين والمتنين بسند واحد الثالث ما إذا كان حديث واحد مروىّ عن جماعة مختلفين في سنده بان رواه كلّ بسند أو اختلفوا أو خصوص راو في وجوده في السّند وعدمه أو في تعيينه بان اختلفوا انّ الثالث في السّند مثلا فلان أو فلان أو في متنه بان اختلفوا في وجود لفظ فيه وعدمه أو في انّ الموجود هذا أو غيره وادراجه بان يسقط موضع الاختلاف مع مجيئه بالسّندين أو يذكره مع السّندين بما كان أحدهما يختصّ به المضطرب وهو ما اختلف فيه الرّواية امّا بالسّند كان يرويه تارة بواسطة وأخرى بدونها أو في المتن كحديث تميز الدّم المشتبه بدم الحيض والقرحة بانّ خروجه عن الأيمن علامة الحيض كما في بعض النّسخ أو عن الأيسر كما في الآخر المقلوب وهو ما قلّب بعض ما في